قدوم العوائل السورية أثر بشكل كبير على الأحياء
المجاورة لجامعة اليرموك..!
يزن السلايطة_الخط الساخن
على اثر الازدحام الكبير للعائلات السورية في احياء المجاورة لجامعة اليرموك تقاوم أعداد كبيره من المحلات التجاريه في تلك المنطقة شحا كبير من المستهلكين خاصه الاحياء الغربية من الجامعة حيث كان المستهلك الاكثر تردد لها الطلاب الجامعيين المقيمين في تلك المناطقة وتعرضت تلك المناطق إقبالا وإزدحاماً متزايدا للعائلات السوريين وهنا هي القضيه حيث اضطر عدد من اصحاب هذه المحلات اغلاقها او اعلانها للبيع حيث ان اغلبها وجدت لخدمة الشباب وتوجهاتهم ولا تميل هذه العائلات لهذه المطاعم الجاهزه والكفيهات وغيرها الكثير..!!
ايظا يشكـو العديد من الطـلاب التابعيـن لجامعتي " اليرموك والعلوم والتكنلوجيا الاردنية " المقيمين في تلك المنطقة الازعاجات التي مصدرها الاطفال الذي كل ما التفت إلى مكان وجدتهم ومنهم من اتبع عوائلهم شكوى حيث قال ان العائلات السورية ساهمت في رفع الاجور علينا واصبح المؤجر يفضل العائله على الطلاب فيواجهون العديد من الصعوبات في إيجاد شقه مناسبة لهم ومناسبة لمزانيتهم .
وفي أول قضيه نتطرق لها السيد "محمد العسل" وهو مالك لسوبر ماركت قد باعها منذ قبل 3 شهور وسبب بيعه لها ان المنطقه التي كان بها كانت مأهوله بالطلاب المغتربين والطلاب الأردنيين من المناطق البعيده عن مدينه اربد ووصفهم بزبائن دائمين له ولكن سرعانما تغيرت هذه الموازنه لتكون العائلات السوريه الاكثر تواجدا مما أدى إلى رحيل عدد كبير من الطلاب نتيجه الازعاجات التي كانت تصدر من الاطفال الذين يتواجدون بكثره في الشوارع صبحً ومساء.
كما اضاف السيد "أحمد العزام" وهو صاحب سوبر ماركت اسمها "الســيد" في أحياء فندق الجود ان وجود السوريين قد أثر على عملنا كثيرا مبرر ذلك ان معظم هذه العائلات والتي اخذت محل عديد من الطلاب تمتلك كوبونات قد صرفت لهم كونهم لاجئين وهذه الكبونات تغنيهم عن الذهاب للمحلات البسيطه وتوجههم لل"مولات" كونها افضل لهم وسبيلهم الوحيد لصرف تلك الكبونات لشراء حاجاتهم التموينيه لكل شهر مما انعكس على المحلات التجاريه سلبا وتعرضت لشح كبير في عدد المستهلكين والزبائن الواردين عليها.
كما ذكر بأنه قد اعلن عن بيع محله ولكن لم يتوصل للسعر المطلوب حيث ان تلك المنطقة قد اخذت سمعتها المريرة للمحلات التجارية التموينيه الصغيرة.

وفي حوار مع السيد "خلف الجبور" وهو صاحب مطعم اسمه "حار ونار" للمأكولات الجاهزة فقد اوضح بأنه اغلق مطعمة نتيجه لتغير كبير في أعداد المترددين عليه حيث ذكر بان المردود الربحي له لا يغطي أجور العاملين في المطعم عكس ما كان عليه في سابق عهده حيث كان الطلاب هم هدفه الوحيد الذي يسعى لتلبيه حاجاتهم لكن قد بدأت العائلات السوريه بالتفاود للمنطقه ذاتها واصبح حوله العديد من العائلات السوريه التي لا تعتمد على المأكولات الجاهزه بعكس الطلاب سابقا.
وفي لقاء مع "محمد المطـيري" وهو احد الطلاب الوافدين من المملكه العربيه السعودية وقد أبدى استيائه للقضية حيث ذكر بأنه اصبح يبحث عن الشقق السكنيه التي لا إزعاج فيها لكن لم يجد في تلك المنطقه طلبة نتيجه لكثره السوريين وهو الان قد إستاجر شقه في منطقة " ايدون" وهي بعيده نسيبا عن الجامعة لكن برأيه هي أكثر راحه من الاحياء المكتضة بالسوريين.
كما اجري لقاء مع الطالب"محمد حربي السعودي" وهو يدرس في كلية الرياضة من مدينة الطفيلة ووصف مدى تأثره بالسوريين ودورهم في رفع اجورات الشقق لحد كبير وبشكل لا يحتمل بحد تعبيره وقال انة قد ارهق أهلة في المبالغ التي تراكمت علية ووصف نفسة قائلا لو أستطيع العمل لكي ارفع عن كاهل ابي بعض المبالغ لعملت لكن الظروف الدراسية لا تسمح بالتفرغ للعمل وبحد تعبيره ان الاجورات قد زاده بنسبة 40_30% و اوضح بأنه يتلقى في الجامعة العديد من التمارين والتدريبات على طبيعة تخصصة حيث يذهب لسكنة متعبا ومرهقا بوصفة نفسه لكن لا يستطيع النوم ولا الراحه بسبب اصوات الاطفال السوريين الذين يلعبون في الشوارع الذين أن رأيتهم تعتقد انهم يقيمون في هذه الشوارع وليس لهم بيوت تأويهم.
وعلى السلطات المختصة التدخل في هذه القضية والنظر فيها ووضع يدها عليها ولا يجب ان يختلط حياة طلاب الجامعة بغير الاجواء التي يجب ان تتوفر لهم مما يأثر سلبا على أقامتهم في تلك المنطقة ويأثر على سلبا على مسيرتهم العلمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق